قال اعرابي:
ظلم في السويه عدل في الرعيه
مثل يضرب فيمن عاقب الجميع ولم يستثن أحداً ، فهو عادل . وفي القرآن الكريم ، قول جل جلاله : ( وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ ) صدق الله العظيم .
و [ الظلم ] : ظلمات يوم القيامة .
و [ السوية ] : يقصدون بها : الجميع . و[ الرعية ] : رعية الوالي وشعبه .
ويبقى القول: المساواة في الظلم عدل، قولا باطلا.